فهرس الكتاب

الصفحة 4931 من 10576

توفي عبد الرحمن بن سابط بمكة سنة ثمان عشرة ومئة، وكان ثقة، كثير الحديث.

سابط: بسين مهملة وباء موحدة وطاء مهملة.

أخو عبد الأعلى من وجوه أهل دمشق.

كان عبد الرحمن يبغض قريشًا، فقال لعبد الله بن علي يوم دخل دمشق بالسيف: إنه قد بقي لحق السيف في أهل دمشق ساعتان، وكان محبوسًا، فأطلقه عبد الله بن علي، ثم قيل لعبد الله بن علي: إنه يبغض قريشًا، وإنه قال هذا عصبية، فأمر بطلبه وأحل دمه، فبينا هو ينشد عند الخربة: من وجد عبد الرحمن فله دية، إذ بصر به رجل من أهل الشام فلزق به وقال. أنت طلبة الأمير، فقال له: الأمر كما ذكرت، ولك هذه الخمسة دراهم، اخرج، اتبع لي بها عمامة زرقاء، ولك نصف الجائزة، فخرج الشامي كما سأله، ثم رجع يطلبه فلم يجده، فصاح المنشد، وطلب فلم يوجد حتى مات.

أبو القاسم الحمصي حدث بدمشق عند مسجد الثقفيين في المربعة، عند دار كروس عن العباس بن إسماعيل بسنده إلى أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعليه قميص أصفر، ورداء أصفر، وعمامة صفراء.

أبو غفار أو عفان أصله بصري.

حدث عن الوليد بن عبد الله بسنده إلى عبد الله بن مسعود قال: كان إدريس النبي صلى الله على نبينا وعليه وسلم يدعو بدعوة، كان يأمر ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت