فهرس الكتاب

الصفحة 7242 من 10576

قال خليفة بن خياط: كان القاسم بن محمد عليها - يعني البصرة - حتى مات هشام، فأقره الوليد بن يزيد حتى قتل.

أبو عروة الهمداني الكوفي كان معلمًا بالكوفة، ثم سكن دمشق.

روى عن شريح بن هانىء قال:

أتيت عائشة فسألتها عن المسح على الخفين، فقالت: ائت علي بن أبي طالب - أو: ائت عليًا - فإنه أعلمهم بوضوء رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنه كان يسافر معه، قال: فأتيته، فقال: يومًا وليلة للمقيم، وثلاثة أيام للمسافر.

عن القاسم بن مخيمرة قال: أخذ علقمة بيدي وحدثني أن عبد الله بن مسعود أخذ بيده، وأن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ بيد عبد الله بن مسعود، فعلمه التشهد في الصلاة، وقال:"قل التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. إذا فعلت هذا، أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد".

قال عبد الوهاب بن محمد: استسقى القاسم بن مخيمرة من بعض السائقين الذين يسقون في مسجد دمشق، قال: فلما شرب قال للذي سقاه: جزاك الله خيرًا، قال القاسم: الذي أعطيناه خير من الذي أخذنا منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت