أبو الحسن بن أبي الفضل بن أبي علي المعدّل أصلهم من أرتاح. وكان أمينًا على المواريث ووقف الأشراف، وكان ذا مروءة، ثقة. لم يكن الحديث من صناعته.
حدث عن أبي القاسم بن أبي العلاء بسنده إلى أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:"إذا كان أحدكم إمامًا فليخفّف، فإنّ فيهم السقيم، والضعيف، والصبي، والشيخ. فإذا صلى وحده فليطل ما شاء".
توفي أبو الحسن سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة.
علي بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الحرّ
ويعرف بحيدرة ابن سليمان بن هزّان بن سليمان بن حبان بن وبرة أبو الحسين المرّيّ الأطرابلسي قاضي طرابلس.
حدث عن أبي الحسن خيثمة بن سليمان بسنده إلى عمران بن حصين عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم قال:"من عزا البحر غزوة في سبيل الله والله أعلم بمن في سبيله فقد أدى إلى الله طاعته كلها، وطلب الجنة كلّ مطلب، وهرب من النار كلّ مهرب".
وحدث عن خيثمة أيضًا بسنده إلى قتادة في قوله:"وألقيت عليك محبّةً منّي"قال: حلاوة في عيني موسى، لم ينظر إليه خلق إلا أحبه.