كان مولى لرجل من يهود، فكاتب على نفسه، وأعانه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كتابته حتى عتق. فكان مولاه.
وقال فيه: سلمان منا أهل البيت. وسنذكره في السين.
ورثه عن أبيه هو وأم أيمن. وقيل: كان حبشيًا. وقيل: كان لعبد الرحمن بن عوف فوهبه للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقد انقرض ولده. قال: وقد كان له ولد بالبصرة. ولا أعلمه بقي منهم أحد. قال محمد بن سعد: كان شقران لعبد الرحمن بن عوف، فأعجب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذه منه بالثمن، وكان عبدًا حبشيا. ًشهد بدرًا وهو مملوك، واستعمله رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الأسرى. ولم يسهم له فجداه كل رجل له أسير، فأصاب أكثر مما أصاب رجل من القوم من المقسم. وحضر بدرًا أيضاُ ثلاثة أعبد مماليك. غلام لعبد الرحمن بن عوف، وغلام لحاطب بن أبي بلتعة، وغلام لسعد بن معاذ. فجداهم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسهم لهم. وعن أبي بكر بن عبد الله بن أبي حممة العدوي قال: 0 استعمل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شقران مولاه على جميع ما وجد في رحال أهله المريسيع من رثة المتاع والسلاح والنعم الشاء. وجمع الذرية ناحية. حدث شقران قال: رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي على حمارمتوجهًا إلى خيبر. قال شقران: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في القبر.