فهرس الكتاب

الصفحة 7973 من 10576

ابن عمر الميمون أبو الفرج الدارمي الفقيه الشافعي.

ولد سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة، وتوفي بدمشق سنة تسع وأربعين وأربع مئة. كان فقيهًا حاسبًا شاعرًا متأدبًا ما رؤي أفصح منه لهجةً.

فمن شعره: من المنسرح

أعراض قلبي غدت معرفةً ... فاجتمعت في الحبيب أعراضي

لا بد منه ومن هواه ولو ... قرضني سيدي بمقراض

توده مهجتي فإن تلفت ... توده في التراب أبعاضي

أبو الفضل الصوري، القاضي أنشد بأطرابلس شعرًا لخطيب دمياط في سنة أربع وستين وأربع مئة: من مجزوء الرمل

جعلت تنظر ستي ... في ثيابي يوم عيد

وتناديني بشجوٍ: ... يا خليعًا في جديد

لا تغالطني فما ... تصلح إلا للصدود

أبو عمر، البغدادي القاضي الضرير حدث عن إبراهيم بن شريك الكوفي، بسنده إلى أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مثل الصلاة الخمس كمثل نهرٍ على باب أحدكم يغتسل منه في كل يوم خمس مرات، فماذا يبقى من درنه؟".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت