فهرس الكتاب

الصفحة 5955 من 10576

وحدث علي بن بشر عن أبي عبد الله محمد بن الحسن القنديلي الإستراباذي بسنده إلى بن عباس قال: قرابة الرحم تقطع، ومنة النعم تكفر، ولم ير مثل تقارب القلوب، يقول الله عز وجل:"لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألّفت بين قلوبهم".

وذلك موجود في الشعر: من الطويل

إذا متّ ذو القربى إليك برحمه ... فغشّك واستغنى فليس بذي رحم

ولكنّ ذا القربى الذي إن دعوته ... أجاب، ومن يرمي العدوّ الذي ترمي

ومن ذلك قول القائل: من الكامل

ولقد صحبت الناس ثم سبرتهم ... وبلوت ما وصلوا من الأسباب

فإذا القرابة لا تقرّب قاطعًا ... وإذا المودة أقرب الأنساب

قاضي دمشق.

حدث عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:"الملك في قريش لهم عليكم حق، ولكم عليهم ما حكموا فعدلوا، وعاهدوا فوفوا، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".

قيل: إن بكارًا لم يعرف له ابن اسمه علي وإنما يعرف له ابنان: محمد بن بكار وجامع بن بكار.

وقد وقع هذا الحديث بعينه من رواية محمد بن بكار، وزاد فيه بعد قوله:"ما حكموا فعدلوا: واسترحموا فرحموا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت