ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف؛ فقلن: نعم؛ فمد عمر يده من خارج الباب، ومددن أيديهن من داخل؛ ثم قال: اللهم اشهد.
وأمرنا أن نخرج في العيدين الحيض والعتق، ونهينا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا.
فسألته عن البهتان، وعن قوله: ولا يعصينك في معروف؛ فقال: هي النياحة.
وعن خالد بن دريك، عن أبي الدرداء، يرفع الحديث إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يجمع الله في جوف رجل غبارًا في سبيل الله ودخان جهنم، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار، ومن صام يومًا في سبيل الله باعد الله عنه النار مسيرة ألف سنة للراكب المستعجل، ومن جرح جراحة في سبيل الله ختم الله بخاتم الشهداء، له نور يوم القيامة، لونها مثل لون الزعفران وريحها مثل المسك يعرفه بها الأولون والآخرون، يقولون: فلان عليه طابع الشهداء؛ ومن قاتل في سبيل الله فوق ناقة وجبت له الجنة".
قال إسحاق: قومت ثياب عمر بن عبد العزيز وهو خليفة، اثنا عشر درهمًا.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن إسحاق بن عثمان، فقال: هو ثقة لا بأس به.
ابن عمر الدمشقي روى عن جده، بسنده عن أبي هريرة، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"ثلاثة لا يريحون رائحة الجنة، رجل ادعى إلى غير أبيه، ورجل كذب علي، ورجل كذب على عيني".
حدث قال: لقيت عمر الصوفي بمكة، فقلت له: أراجلًا جئت أم راكبًا؟ فبكى ثم قال: أما يرضى العاصي يجيء إلى بيت مولاه إلا راكبًا!