فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 10576

ابن عبد الرحمن أبو محمد السجستاني الفقيه، الثقة، نزيل بغداد. سمع بدمشق وبالري وبالعراق.

روى عن موسى بن هارون بسنده عن علقمة بن وائل عن أبيه قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه الخمس.

كان دعلج من ذوي اليسار والبر والإفضال. وله صدقات جارية ووقوف محبسة على أهل الحديث ببغداد، ومكة، وسجستان. وكان جاور بمكة زمانًا، ثم سكن بغداد واستوطن بها. وكان ثقةً، ثبتًا. قبل الحكام شهادته وأثبتوا عدالته. وجمع له المسند، وحديث شعبة، ومالك، وغير ذلك. وبعث بكتابه المسند إلى أبي العباس بن عقدة لينظر فيه، وجعل في الأجزاء بين كل ورقتين دينارًا. وكان أبو الحسن الدارقطني هو الناظر في أصوله واملصنف له كتبه.

قال الدارقطني: صنفت لدعلج المسند الكبير، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه.

قال علي بن عمر: كان أبو محمد قليل الهزء، سمعت أن معز الدولة استرجع من غلامه خاشتكين، وأشهد عليه العدول وهو من وراء الستر، فشهدوا، فلما شهد الناس قالوا لدعلج: اشهد، قال: أين المشهود عليه؟ لعله مقيد لعله مكره، أبرزوه لي حتى أراه وكان خلف الستر فقال معز الدولة: ما كان فيهم مسلم غيره.

قال أبو ذر: وسمعت أن أول مال أخذه معز الدولة من المواريث مال دعلج، خلف ثلاث مئة ألف مثقال ذهبًا، فقال معز الدولة: مردغوا ما أريده، فقالوا: إنه كثير. فأخذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت