أحد الأمراء الذين كانوا ببغداد. قدم دمشق لمحاربة أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون، فالتقوا عند ثنية العقاب، فظفر خمارويه بعسكره، وهرب ابن أبي الساج، وأتبعه جيش إلى الفرات.
حدث محمد بن أبي سدرة قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز ليلة، وهو يتلوى من بطنه. فقال: ما لك يا أمير المؤمنين؟ قال: عدس أكلته فأوذيت منه. قال: ثم قال: بطني بطني ملوث في الذنوب.
وقال: إن عمر بن عبد العزيز كان يدعو في الموقف: اللهم متعني بالإسلام والسنة، وبارك لي فيهما.
قال ابن ماكولا: أما سدرة، بكسر السين المهملة: محمد بن أبي سدرة، سمع عمر بن عبد العزيز.
حدث بدمشق عن محمد بن أحمد بن عبد الصمد، بسنده إلى أنس بن مالك قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر".