تخبرني الآمال أني معمر ... وأن الذي أخشاه عني مؤخر
فكيف وبرد الأربعين قضية ... علي بحكم قاطع لا يغير
إذا المرء جاز الأربعين فإنه ... أسير لأسباب المنايا ومعثر
توفي ليلة الاثنين ودفن يوم الاثنين لثلاث وعشرين خلت من شعبان سنة سبعين ومئتين وقد بلغ أربعًا وثمانين سنة.
ابن وهب أبي البختري بن وهب القرشي، الأسدي من أهل صيدا.
ابن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق الكاهن ابن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر
أبو هاشم القسري البجلي، أخو خالد ولي إمرة الموصل.
روى عن أخيه خالد، عن جده، أنه قدم على عمر بن الخطاب من دمشق، فقال له: يا ابن أسد، ما الشهداء فيكم؟ فقال: الشهيد يا أمير المؤمنين من قاتل في سبيل الله حتى يقتل؛ قال: فما تقولون فيمن مات حتف أنفه لا يعلمون منه إلا خيرًا؟ قال: عبد خيرًا، ولقي ربًا لا يظلمه، يعذب من عذبه بعد الحجة عليه، والعذرة فيه، أو يعفو عنه.
قال عمر: كلًا والله، ما هو كما يقولون؛ من مات مفسدًا في الأرض، ظالمًا للذمة، عاصيًا للإمام، غالًا للمال، ثم لقي العدو فقاتل فقتل شهيدًا، ولكن الله عز وجل قد يعذب عدوه بالبر والفاجر، ومن مات حتف أنفه لا يعلمون منه إلا خيرًا، كما قال الله عز