قال حمزة بن يوسف: محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي الخياط، نزل جرجان، ومات بها بعد التسعين ومئتين.
ابن عمر بن الدرفس أبو عبد الرحمن الغساني الشيخ الصالح.
حدث عن كثير بن عبيد، بسنده إلى أم مبشر امرأة أبي معروف قالت:
سألت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنتزاور يا رسول الله؟ إذا متنا، يزور بعضنا بعضًا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يكون النسم طيرًا يعلق شجرة، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت في جثتها".
وعن محمد بن الوليد بسنده إلى ابن عمر أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجتلى عائشة في أهلها قبل أن يدخل بها.
وعن هشام بن عمار، بسنده إلى عائشة قالت: قال أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رسول الله أمرنا أن نكثر الصلاة عليك في الليلة الغراء واليوم الأزهر، وأحب ما صلينا عليك كما تحب. قال:"قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وارحم محمدًا وآل محمد كما رحمت إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم. إنك حميد مجيد، وأما السلام فقد عرفتم كيف هو".