فهرس الكتاب

الصفحة 9995 من 10576

ثم النصري من بني نصر بن معاوية رهط أبي زرعة شاعر له ذكر في حرب أبي الهيذام.

قال يوسف بن عمرو الشعيثي: من الوافر

إذا خطرت هوازن عن يميني ... وذبيان الغطارف عن يساري

وناديت القبائل من معدٍّ ... رأيت الأرض ترجف من حذاري

وأعطتني المقادة كلّ أرض ... على قسرٍ وذلّت لاقتساري

وما ركب المطايا عن عريبٍ ... كهذا الحيّ فأعلم من نزار

وقال: من الرجز

يا قيس عيلان بني الأحماس ... وعصمة الناس غداة الباس

كواشر الأنياب والأضراس ... كشر الأسود في وجوه الناس

ابن سوار أبو بكر الميانجي الشافعي الفقيه قاضي دمشق، ولي القضاء بها نيابة عن القاضي أبي الحسن علي بن النعمان، قاضي نزار الملقب بالعزيز، وكان بينه وبين أبي عبد الله محمد بن الوليد القاضي منازعات في ولاية القضاء، وكان شيوخ المدينة يميلون مع الميانجي، والأحداث يميلون مع ابن الوليد.

توفي في شعبان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ومولده قبل التسعين والمائتين. وكان ثقةً نبيلًا مأمونًا. انتقى عليه عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت