بشراب جيد، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إنها قد حرمت بعدك"، قال كيسان: فأذهب فأبيعها يا رسول الله؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إنها قد حرمت، وحرم ثمنها"، فانطلق كيسان إلى الزقاق، فأخذ بأرجلها ثم أهرقها.
وفي حديث بمعناه قال: أفلا أبيعها اليهود يا رسول الله؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إن بيعها فسق".
وحدث نافع أنه سمع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"ستشرب من بعدي الخمر، تسمونها بغير اسمها، يكون عونهم على شربها أمراؤهم".
وحدث نافع قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ينزل عيسى بن مريم عند باب دمشق - قال نافع: ولا أدري أي بابها يومئذ - قال: عند المنارة البيضاء، ليست ساعات من النهار، في ثوبين ممشقين كأنما يتحدر من رأسه اللؤلؤ".
وفي حديث:"عند باب دمشق الشرقي".
أبو سهيل الأصبحي المدني عم مالك بن أنس.
حدث عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين".
وفي رواية:"فتحت أبواب الرحمة".
قال أبو سهيل: سألني عمر بن عبد العزيز عن القدرية: ما ترى فيها؟ قلت: يا أمير المؤمنين،