فهرس الكتاب

الصفحة 8137 من 10576

توفي أبو الغنائم بن الغراء سنة اثنتين وستين وأربع مئة.

ابن عبد الرحمن أبو عبد الله بن أبي نصر الطالقاني الصوفي

حدث بدمشق سنة تسعٍ وخمسين وأربع مئة عن أبي عبد الرحمن السلمي، بسنده إلى أبي الحسين النوري، قال:

رأيت غلامًا جميلًا ببغداد فنظرت إليه، ثم أردت أن أردد النظر فقلت له: تلبسون النعال الصرارة وتمشون في الطرقات؟ قال: أحسنت أتجمش بالعلم؛ ثم أنشأ يقول: من الطويل

تأمل بعين الحق إن كنت ناظرًا ... إلى صفةٍ فيها بدائع فاطر

ولا تعط حظ النفس منها لما بها ... وكن ناظرًا بالحق قدرة قادر

توفي أبو عبد الله سنة ستٍ وستين وأربع مئة، وقيل: سنة ثلاثٍ وستين.

الطوسي المعروف بالغزالي، الفقيه الشافعي كان إمامًا في الفقه مذهبًا وخلافًا، وفي أصول الديانات والفقه، وولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد، وخرج إلى الشام زائرًا للبيت المقدس، وقدم دمشق سنة تسعٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت