قلوبهم، وقد استخرت الله تعالى في ذلك، فرأيت أن أبعث به إلى من بمرعش، ورعبان، وزلول، ونحوها من الصقالبة، ومن أسلم حديثًا. فبعث معي، ومع رجل آخر من حرسه بوقر أو وقرين مالًا، وأمرنا أن نقسمه فيهم.
ابن هشام بن عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي المعيطي من أهل دمشق. وسكن قرقيسياء.
قال سعيد بن عبد العزيز: نزل يعيش بن الوليد على مكحول، فأكرمه، وهيًا له طعامًا، فأطعمه، وأطعم الناس، فكان يزيد بن يزيد بن جابر ممن يخدم ذلك اليوم توقيرًا لمكحول.
قال العجلي: يعيش بن الوليد شامي ثقة.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين: قتلته المسودة على عهد عبد الله بن علي.
التركي الفقيه المقرئ قال الحافظ ابن عساكر: كان أبوه جنديًا، وتوفي وهو صغير، وكان يعمل في القرآن، ويلقن القرآن. كان يختلف إلى الدرس بالمدرسة الأمينية، ويلقن القرآن في المسجد الجامع، ويؤم بالناس في الصلوات الخمس في مسجد العقيبة. وكان يحفظ قطعةً صالحة من أخبار الناس وأشعارهم، وكانت له مروءة، مع ضعف ذلك، يضيف من نزل به في مسجده. وكان حسن الاعتقاد، ذا صلابة في الدين. وكان يحثني على تبييض هذا الكتاب، ويود لو أنه تم؛ حتى إنه عزم عند وجود فترة مني عنه، وانصراف همة عن تبييضه على أن يكتب إلى الملك