فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 10576

أسود وسائره أبيض، وكانت بي رتة، فتفل فيها فانحلت.

وقال لي:"ما اسمك؟"قلت: بجير، قال:"بل أنت بشير".

وبشير معروف بفلسطين.

وهي أمه، واسم أبيه معبد، ويقال: زيد بن معبد بن ضباب بن سبيع، وقيل: ابن شراحيل بن سبع بن ضباري بن سدوس السدوسي، صاحب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

كان اسمه زحم، فسماه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيرًا، سكن البصرة وتوجه منها إلى حمص واجتاز دمشق.

حدث بشير قال: كنت أماشي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخذ بيده، فقال لي:"يا بن الخصاصية، ما أصبحت تنقم على الله تبارك وتعالى، أصبحت تماشي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

قال: أحسبه قال: أخذ بيده، قال: قلت: ما أصبحت أنقم على الله شيئًا، قد أعطاني الله تبارك وتعالى كل خير.

قال: فأتينا على قبور المشركين، فقال:"لقد سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا".

ثلاث مرات.

ثم أتينا على قبور المسلمين فقال:"لقد أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا".

ثلاث مرات يقولها.

قال: فبصر برجلٍ يمشي بين المقابر في نعليه فقال:"ويحك يا صاحب السبتين، ألق سبتيك".

مرتين أو ثلاثًا.

فنظر الرجل، فلما رأى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلع نعليه.

قال بشير: أتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فدعاني إلى الإسلام ثم قال لي:"ما اسمك؟"قلت: نذير، قال:"بل أنت بشير".

قال: فأنزلني الصفة، فكان إذا أتته هدية أشركنا فيها، وإذا أتته صدقة صرفها إلينا.

قال: فخرج ذات ليلة فتبعته، فأتى البقيع فقال:"السلام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت