فهرس الكتاب

الصفحة 7494 من 10576

أبو الحسين الرقي، المعروف بابن أبي المعتمر ويعرف بابن الفحام. سكن دمشق، وقرأ القرآن على أبي القاسم زيد بن أبي بلال الكوفي. كان خيرًا فاضلًا زاهدًا متقشفًا، يقول بالفقر وصحبة الفقراء.

روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني - بالكوفة - بسنده إلى جبير بن مطعم قال: قام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالخيف من منى، فقال:"نضر الله عبدًا سمع مقالتي، فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمع؛ فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل، والنصيحة لأولي الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تجوز من ورائهم".

وروى عن أبي هاشم محمد بن أحمد بن سنان - بالموصل - بسنده إلى أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، ما منتهى العلم الذي إذا علمته العبد كان عالمًا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من أمور دينها بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا".

وروى عن عمر بن محمد الحداد بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إذا بقي ثلث الليل ينزل الله - تبارك وتعالى - إلى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يستكشف الضر فأشفه؟ حتى ينفجر الصبح".

توفي أبو الحسين بن أبي المعتمر الرقي المقرئ سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت