فهرس الكتاب

الصفحة 6304 من 10576

الحور العين، بين يدي كل زوجة منهن سبعون غلامًا وتسعون خادمًا، يضيء وجه أحدهم كضوء الشمس والقمر". قال أبو بكر: إذًا نستكثر من السرر والأزواج والخدم، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"الله أكثر وأطيب، الله أكثر وأطيب"."

قال: كان رجل يتتبع شيل القراطيس من الأرض فيقول: بسم الله، إكرامًا لوجه الله عزّ وجلّ، فوجد في قرطاس أبيض مكتوبًا: وأنت أكرم الله وجهك.

أو أبو القاسم الكوفي الحافظ حدث عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل بسنده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم في إناء واحد.

التّهامي الشاعر من أهل تهامة، خرج إلى الشام، وقدم دمشق، وكان حافظًا للقرآن وفتنته نفسه. طلب الخلافة، وخرج معه جماعة، وآزروه على أمره، ثم غدر به آل الجراح، وحملوه إلى مصر، فألقي في خزانة البنود إلى أن مات بها. وقيل بل: عفي عنه، وخلي سبيله، وقيل عنه إنه كان في الحبس يعلم جماعة من المسجونين القرآن.

قال أبو علي الحسن بن نجم بن نبال الموصلي: بتّ مع أبي الحسن التهامي في خان بميافارقين، فلسعته عقرب في الليل، فسكت إلى الغداة. فلما انتشر الناس صاح وتألم، فقلت: مالك؟ فقال: لسعتني عقرب في الليل، قلت: فكيف أمسك إلى الآن؟! فقال: فعلت ذلك كيلا ينزعج الناس بي في نومهم، ويتنغصوا به.

ومن شعره يمدح الشريف أبا عبد الله محمد بن الحسين النصيبي: الخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت