فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 10576

وعن كعب بن مالك قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سُرّ استنار وجهه، حتى كأن وجهه شقة قمر. فكنا نعرف ذلك فيه. وعن الحسين بن علي قال: قلت لعلي: كيف كانت سيرته في مجلسه يعني: النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دائم البشر، سهل الخُلق، ليس بفظٍ ولا غليظ، ولا سخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مداح. وعن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: ما رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قط إلا متبسمًا. وعنه قال: ما رأيت أحدًا كان أكثر تبسمًا من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وعن عمرة قالت: سألت عائشة قلت: كيف كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خلا؟ قالت: كان رجلًا من رجالكم، كان أحسن الناس خلقًا، وكان ضحاكًا بسامًا. وعنها قالت: سألت عائشة: كيف كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خلا في البيت؟ قالت: ألين الناس، بسامًا ضحاكًا. وعن وائل بن حجر: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتي بدلو من ماء زمزم فاستنثر خارجًا من الدلو، ومضمض وقحّ فيه مسكًا أو أطيب من المسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت