فهرس الكتاب

الصفحة 5251 من 10576

شعرة منه في سبيل الله إلا كانت له نورًا يوم القيامة، وما من رجل من المسلمين أعتق صغيرًا أو كبيرًا إلا كان حقًا على الله أن يجزيه بكل عضوٍ منه أضعافًا مضعفة"مات أبو الوليد بن سميع في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثمائة."

ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.

أبو الوليد الأموي.

بويع له بالخلافة بعد أبيه مروان، بعهدٍ منه.

روى عن أبي هريرة، عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"من لم يغز، أو يجهز غازيًا، أو يخلفه في أهله بخيرٍ أصابه الله - عزوجل - بقارعةٍ قبل يوم القيامة - وفي رواية: إلا أصابه الله"وفي رواية:"ما من امرىء مسلم لا يغزو في سبيل الله، أو يجهز غازيًا أو يخلفه بخير إلا"قال عبد الملك: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر، فكان تقول: يا عبد الملك، إني لأرى فيك خصالًا لخليق أن تلي أمر هذه الأمة، فإن وليت فاحذر الدماء؛ فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"إن الرجل ليدفع عن باب الجنة أن ينظر إليها بملء محجمة من دمٍ يريقه من مسلم بغير حق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت