ابن عبد الحارث بن لأي بن عبد مناف بن الحارث بن سعد بن هذيم القاضي وفد على معاوية، وكان أنسب العرب، فازدراه معاوية، وكان عليه عباءة، فكلمه، فأعرض عنه؛ فقال: يا معاوية، إن العباءة لا تكلمك، إنما يكلمك من فيها؛ فأقبل عليه.
قال معاوية للنخار العذري، وكان أعلم أهل زمانه: أبغني محدثًا قال: أتبغي معي أحدًا؟ قال: نعم، أستريح منك إليه، ومنه إليك، واجعله كتومًا؛ فإن الرجل إذا أمن الرجل ألقى إليه عجره وبجره.
العجر في البطن، والبجر في الرأس.
خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح بن الحساس بن معاوية بن سفيان أبو الحارث المري من الغوطة.
حدث بقصر ابن عمر سنة خمسين وثلاث مئة أنه وجد في كتاب جده الحسين بن عبد الله بسنده إلى أبي أمامة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: اقرؤوا القرآن، فإن الله لا يعذب قلبًا وعى القرآن.
حندج: بحاء مهملة مضمومة، وآخره جيم.
أبو الفتح بن أبي عبد الله المصيصي اللاذقي الفقيه الشافعي الأصولي الأشعري سكن دمشق، وكان صلبًا في السنة متجنبًالأبواب السلاطين.