فهرس الكتاب

الصفحة 3485 من 10576

الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاتقين الله، ما أسكر إحداكن فلتجتنبه، وإن أسكرها ماء حبها فلتجتنبه، فإن كل مسكر حرام.

قال سليمان بن عبد الرحمن: ولدت سنة ثلاث وخمسين ومئة، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، أو ثلاث وثلاثين ومئتين.

ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو أيوب القرشي الأموي بويع له بالخلافة بعد أخيه الوليد بن عبد الملك بعهد من أبيه في سنة ست وتسعين، كانت داره بدمشق موضع ميضاءة جيرون الآن. كان فصيحًا مؤثرًا للعدل، محبًا للغزو، ونفذ الجيش لحصار القسطنطينية حتى صالحوهم على بناء الجامع بها.

قال سليمان: حدثني أبي عبد الملك قال: حدثني أبو مروان بن الحكم قال: سألت عائشة ليالي سرنا إلى البصرة عن حديث أهل الإفك من هم؟ فقالت رجال من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقلت: ونساء؟ فقالت ونساء إلا زينب بنت جحش، فإن الله عصمها بالورع ثم ضحكت. وذكر الحديث.

ونعن سليمان بن عبد الملك أن عبد الرحمن بن هنيدة أخبره أن عبد الله بن عمر ركب إلى الغابة، فمر على ابن هنيدة، وهو في بيته، فقال له أتركب؟ قال: فركبت معه حمارًا، فسرنا، حتى إذا كنا ببعض الطريق، قال: سكت أحدث نفسي، فقال عبد الله بن عمر: ما لك؟ قلت: سكت أتمنى، هل تتمنى يا أبا عبد الرحمن؟ قال عبد الله: لو أن لي أحدًا هذا ذهبًا أعلم عدده، وأخرج زكاته، ما كرهت ذلك أو ما خشيت أن يضرني.

ولد سليمان في سنة ستين.

قال أبو سلمة يوسف بن يعقوب الماجشون: فرض لي سليمان بن عبد الملك وقد أتى علي سنتان أو نحوه، وولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت