من له عهدٌ بنومٍ ... يرشد الصب إليه
رحم الله رحيمًا ... دل عيني عليه
سهرت عيني ونامت ... عين من هنت عليه
وفي سنة ثلاث وثلاثين ومئتين أخذ المتوكل محمد ابن عبد الملك الزيات، وكان ابن أبي دواد أغراه به، فقبض عليه، وطالبه بالأموال، وكان محمد صنع تنورًا من الحديد فيه مسامير إلى داخله ليعذب به من كان في حبسه من المطالبين فأدخله المتوكل فيه وعذب حتى مات.
ابن عبوديه أبو منصور ويقال: أبو عبد الله الأصفهاني المقرئ العطار قدم الشام.
وحدث سنة سبع وستين وأربع مئة عن الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني، بسنده إلى ابن عمر قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة"وفي رواية"ولا يشتمه"بدل"ولا يسلمه"وحدث عن أبيه بسنده إلى أبي عمرو بن العلاء قال: إني لأحب أن أرى الرجل من أهل مودتي في كل يومٍ مرتين.
ابن الحكم ابن أبي العاص بن أمية الأموي أمه أم ولد، كان يسكن الأردن، وغلب عليه حين قتل الوليد بن زيد، ثم بايع ليزيد بن الوليد، وكان محمد ناسكًا.