روى عن أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، بسنده عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا".
وعن أبي داود الحراني، بسنده عن البراء أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بقوم جلوس على ظهر الطريق، فقال:"إن كنتم لا بد فاعلين فأفشوا السلام، واهدوا الضال، وأغيثوا الملهوف".
قال أبو سليمان بن زبر: سنة سبع وعشرين وثلاثمئة، فيها توفي ابن بنان الجوهري في شعبان.
أبو يعقوب البغدادي الأنماطي سمع بدمشق وأسمع.
روى عن هشام بن عمار، بسنده عن عائشة.
أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا رأى المطر قال:"اللهم اجعله صيبًا هنيًا".
قال عنه الدارقطني: ثقة، وهو بغدادي.
مات سنة اثنتين وثلاثمئة، يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم.
ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي الصالحي ولي دمشق نيابة عن أبيه إبراهيم في خلافة الرشيد، وفي ولايته وقعت عصبية أبي الهيذام، حتى تفانى فيها جماعة من المسلمين وتفاقم أمرهم.