فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 10576

وكيف يلذ العيش من كان موقنًا ... بأن إله الخلق لا بد سائله

فيأخذ منه ظلمه لعباده ... وتجزيه بالخير الذي هو فاعله

ورأيت على القبر الثاني مكتوبا:

وكيف يلذ العيش من كان صائرًا ... إلى جدث تبلي الشباب منازله

ويذهب رسم الوجه من بعد حسنه ... فأين منه جسمه ومفاصله

ورأيت على القبر الثالث مكتوبا:

وكيف يلذ العيش من كان موقنًا ... بأن المنايا بغتة ستعاجله

وتسلبه ملكا عظيما ونخوة ... وتسكنه البيت الذي هو آهله

ابن أفلح بن الحارث بن درة بن حدقة بن مظة، واسمه سفيان بن سليم بن الحكم بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، أبو عقبة الحكمي من قواد أهل الشام من دمشق. ولي البصرة في أيام الوليد بن عبد الملك للحجاج، ثم ولي العراق في أيام سليمان خلافة ليزيد بن المهلب، ثم ولي خرا سان وسجستان لعمر بن عبد العزيز، وولي عدة جهات وكان قارئا غازيا.

قال الجراح بن عبد الله: تركت الذنوب حياء أربعين سنة، ثم أدركني الورع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت