فهرس الكتاب

الصفحة 5180 من 10576

فريقًا من المؤمنين لكارهون"إلى قوله:"وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم"، قال: العير."

وروى أن حفصًا وعبد العزيز ابني عمر بن عبد الرحمن بن عوف تنازعا إلى والي المدينة، فأشكل عليه أمرهما، فكتب بأمرهما إلى عبد الملك بن مروان، فكتب إليه: أن أشخصهما ألي، ففعل، فسبق عبد العزيز، ثم قدم حفص بعد ذلك، فقال له عبد الملك: الفحلتين، فدفنته، وأقبلت. ففزع عبد الملك، وجلس، فقال: حقًا؟. قال: حقًا. قال عبد الملك: وإن مما يقول أهل الكتاب لباطل.

وكان ناس يرون أن أزهر بن مكمل يلي الخلافة

ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو محمد الأموي روى عن قزعة، عن ابن عمر قال: ودعه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال:"استودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك"وروى عن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما قضينا عمرتنا قال لنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"استمتعوا من هذه النساء"، قال: والاستمتاع عندنا اليوم التزويج، قال: فعرضنا ذلك على النساء، فأبين إلا أن نضرب بيننا وبينهن أجلًا. قال: فذكرنا ذلك للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال:"افعلوًا، قال: فانطلقت أنا وابن عم لي، ومعه بردة، ومعي بردة، وبرده"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت