فهرس الكتاب

الصفحة 7028 من 10576

أبو نصر الأذمي المصبح كان خيرًا صحيح الاعتقاد مواظبًا على صلاة الجماعة.

حدث عن أبي الفضل بن الفرات بسنده إلى عمرو قال: خطب علي فقال: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يعهد في الإمارة شيئًا، ولكنه رأي رأيناه، استخلف أبو بكر فقام واستقام، ثم قام عمر فقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه؛ ثم إن قومًا طلبوا الدنيا، يعفو الله عمن يشاء ويعذب من يشاء.

توفي غالب سنة سبع وأربعين وخمس مئة بدمشق.

ويقال: ابن عبد الله بن شعوذ الأزدي من دمشق، يقال مولى قريش.

حدث عن أبي هريرة قال: شيعنا أبا هريرة من دمشق إلى الكسوة، فلما أردنا فراقه قال: إن لكل جائزةً وفائدة، وإني أوصيكم بما أوصاني به خليلي أبو القاسم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهر، وسبحة الضحى في الحضر والسفر، وأن لا أنام إلا على وتر.

من دمشق.

حدث عن صدقة بن يزيد الخراساني، عمن حدثه قال: لما أتى ذو القرنين العراق استنكر قلبه! فبعث إلى تراب الشام، فأتى به، فجلس عليه، فرجع إليه ما كان يعرف من نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت