أبو محمد الفرغاني سكن الشاغور.
حدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن زهير المقرئ بسنده إلى ابن عمر قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تقدموا بين يدي رمضان بصوم، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يومًا. قال: فكان ابن عمر إذا كان ذلك اليوم أرسل من ينظر إلى الهلال، فإن رآه أصبح صائمًا، وإن لم يرع أصبح مفطرًا، وإن كان بينه وبينه سحاب أصبح صائمًا.
شيخ: بشين وخاء معجمتين.
أبو محمد المخزومي من أهل المدينة، أدرك عصر سيدنا رسول الله صلى اله عليه وسلم وخرج مع أبيه الحارث إلى الشام مجاهدًا، وهو صغير، وأقام بالشام مدة، ورجع إلى المدينة، وأرسلته عائشة إلى معاوية بدمشق تكلمه في حجر بن الأدبر الكندي، فألفاه قد قتله وقتل خمسة من أصحابه، فقال له عبد الرحمن: أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه؟ ألا حبستهم في السجون، وعرضتهم للطاعون، قال: حين غاب عني مثلك من قومي، وكان عبد الرحمن بن الحارث ممن ارتضاه عثمان بن عفان لإعراب المصحف.