فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 10576

هو ثوب بن تلدة، ويقال: ثوب، بفتح التاء وسكون الواو، وقيل: تلدة أمه وأبوه ربيعة، وهو القائل:"من الطويل"

وإن امرءًا قد عاش عشرين حجةً ... إلى مائتين كلها هو دائب

كرهن لأحداث المنايا وإنما ... تلهته في الدنيا مناه الكواذب

قال الكلبي: أدرك ثوب بن تلدة معاوية فدخل عليه، فقال له: ما أدركت، وكم عمرك؟ قال: لا أدري.

إلا أني أدركت بني والبة ثلاث مرات - يريد أفنيت ثلاثة قرون - قال: فكيف بصرك اليوم؟ قال: أحد ما كان قط، كنت أرى الشخص واحدًا، فأنا أراه اليوم شخصين.

قال: فكيف مشيك؟ قال: أمشي ما كنت قط، كنت امشي تائدًا فأنا اليوم أهرول هرولةً، فقال: أدركت أمية بن عبد شمس؟ قال: نعم، وهو أعمى وعبد له يقوده، قال له معاوية: كف فقد جاء غير ما ذكرت، ثم قال معاوية: ليس في البيت إلا أموي، فانظر أي هؤلاء أشبه بأمية؟ ثم قال: هذا، لعمرو بن سعيد بن العاص وهو عمرو الأشدق، وقيل له: (( الأشدق، لأنه كان خطيبًا مفلقًا.

وفي رواية أخرى من حديث: ولقد رأيتني وأمية بن عبد شمس نطوف بالبيت، ما أدري أنا أكبر أم هو.

الكلاعي ويقال: الرحبي الحمصي.

قدم دمشق وحج منها مع مكحول.

حدث عن خالد بن معدان عن أبي أمامة: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا رفع العشاء من بين يديه قال:"الحمد لله كثيرًا طيبًا ماركًا فيه غير مكفورٍ ولا مودعٍ ولا مستغنىً عنه ربنا".

حدث عن خالد بن معدان عن عبد الله بن عمرو قال: أرواح الشهداء في طير كزرازير ترد أنهار الجنة حتى يردها الله عز وجل في أجسادها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت