ابن إبراهيم بن عبد العزيز أبو طاهر التميمي الكتاني الصوفي، والد عبد العزيز الحافظ حدث عن القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي بسنده عن عائشة قالت: كنت أفتل قلائد الغنم لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيبعثه ويمكث حلالًا.
كان أبو طاهر والد عبد العزيز الحافظ قد امتنع من أكل اللحم بالأرز خشية أن يبتلع عظمًا في الأرز فيقتله، فلما خرج عبد العزيز إلى بغداد واشتاقه أبوه فخرج إلى بغداد زائرًا له فصادفه يومًا وقد طبخ لحمًا بأرز فقدمه بين يديه فقال: قد عرفت عادتي في هذا، فقال: كل فلا يكون إلا الخير فأكل فابتلع عظمًا فمات ببغداد.
توفي في ذي القعدة سنة سبع عشرة وأربع مئة.
أبو عبد الله التغلبي الكاتب الشاعر، المعروف بابن الخياط ختم به ديوان الشعر بدمشق، كان شاعرًا مكثرًا مجيدًا محسنًا حفظه لأشعار المتقدمين وأخبارهم. فمن شعره: من الكامل
لم يبق عندي ما يباع بحبةٍ ... وكفاك شاهد منظري عن مخبري
إلا بقية ماء وجهٍ صنتها ... عن أن تساع وأين أين المشتري
ذكر أنه ولد في سنة خمسين وأربع مئة، وتوفي في سنة سبع عشرة وخمس مئة.
ابن أبي الخطاب يحيى بن عمرو أبي عمارة بن راشد، أبو الحارث الليثي الكناني مولاهم حدث عن أبي سهل سعيد بن الحسن الأصبهاني بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة، وأول ثلاثة يدخلون النار: فأما أول ثلاثة