فهرس الكتاب

الصفحة 9955 من 10576

قال ابن إسحاق: حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، وكان ورعًا سلمًا، وكان ممن يستعمل على الصدقات، ويستعين به الولاة. وكنت آتيه، فيأذن لي عليه، ثم يأمر جاريةً له فتغلق الباب، ويقول لها: لا تأذني لأحد علي، فوالله لهو كان أشد مساءلةً لي منه مني له.

قال أبو الزناد: كانوا عشرةً يجلسون مجلسًا واحدًا، يعرفون به، منهم: يعقوب بن عتبة، فما كان أحد منهم أمرأ مروءةً منه، وما سمع له صوت قط في منزله.

قال محمد بن عمر: وكان هؤلاء العشرة سنًا واحدةً، فقهاء علماء: يعقوب بن عتبة، وعثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس، وعبد الله، وعبد الرحمن، والحارث بنو عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسعد بن إبراهيم، والصلت بن زبيد، وصالح بن كيسان، وعبد الله بن يزيد بن هرمز، وعبد الله بن يزيد الهذلي.

مات يعقوب بن عتبة بالمدينة سنة ثمان وعشين ومائة.

السرخسي الصوفي ذكره عبد الغافر الفارسي في تذييله تاريخ نيسابور، وقال: هو رجل ظريف من المتصوفة شديد، مرضي الحال. سافر الكثير، وسمع الحديث، وله رباط بسرخس قبره فيه، وقد شاهدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت