زينوا القرآن بأصواتكم"ذكر أبو بكر الحداد: أن ابن حزور كان كهفًا للفقراء وأصحاب الحديث، وكان يمدهم بالورق والورق رجل صحة ثقة."
مات بتنيس سنة خمسين وأربعمائة. وكان يذهب مذهب أحمد بن حنبل
أبو طالب الفقيه الهاشمي، ابن المهتدي بالله روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان بسنده عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاني، ثم سألته، فأعطاني، ثم قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ياحكيم، إن هذا المال حلوة خضرة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى". فقال حيكم: فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لا أرزأ بعدك أحدًا شيئًا حتى أفارق الدنيا.
فكان أبو بكر يدعم حكيمًا ليعطيه العطاء، فيأبى أن يقبله منه. فقال عمر: إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم ني أعرض عليه حقه الذي قسم الله له من هذا الفيىء، فيأبى أن يأخذه. فلم يرزأ أحدًا من الناس حتى توفي.
توفي الشريف أبو طالب عبد الوهاب بن عبد الملك بن عبد الملك سنة خمس عشرة وأربعمائة. كان فقيهًا حافظًا للفقه، يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري.