فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 10576

أبي محمد بن عبد الله بن حمدان، أبو المطاع التغلبي المعروف بوجيه الدولة، الشاعر كان أديبًا فاضلًا، سائسًا مدبرًا؛ وليس إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي في سنة إحدى وأربع مئة.

فمن شعره:

لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ... وشهدت حين نكرر التوديعا

أيقنت أن من الدموع محدثًا ... وعلمت أن من الحديث دموعا

ومن شعره:

ومفارق ودعت عند فراقه ... ودعت صبري عنه في توديعه

ورأيت منه مثل لؤلؤ عقده ... من ثغره وحديثه ودموعه

ومن شعره:

أفدي الذي زرته بالسيف مشتملًا ... ولحظ عينيه أمضى من مضاربه

فما خلعت نجادي للعناق له ... حتى لبست نجادًا من ذوائبه

فبات أسعدنا في نيل بغيته ... من كان في الحب أشقانا بصاحبه

ومن شعره:

يا من أقام على الصد ... د لغير جرم كان منا

أخطر بقلبك عند ذك ... رك كيف نحن وكيف كنا

لم يغن عني صاحب ... إلا وعنه كنت أغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت