وعن عبد الله، قال: كان أبو إسحاق يحرّض الشّباب، يقول: ما أستطيع أن أستوي قائما حتى أعتمد على رجلين، وإذا اعتدلت قائمًا قرأت بألف آية.
وقال أبو إسحاق: قد كبرت وصغرت، ما أصوم إلاّ ثلاثة أيّام من الشّهر، والاثنين والخميس، والأشهر الحرم.
قال أبو عبد الله بن حنبل: أبو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة.
وقال يعقوب: أبو إسحاق رجل من التّابعين، وهو ممّن يعتمد النّاس عليه في الحديث، هو والأعمش، إلاّ أنهما وسفيان يدلّسون، والتّدليس أمر قديم. توفي سنة ستّ أو سبع وعشرين ومئة، وقيل: سنة ثمان وعشرين ومئة، وقيل: سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومئة.
ابن عمرو النّصريّ والد أبي زرعة الحافظ حدّث عن أيوب بن سويد، بسنده إلى واثلة، أنه سمع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"من أعتق مسلمًا كان فكاكه من النّار بكلّ عضو عضوًا".
وعن مروان بن محمد، بسنده إلى عمر بن الخطّاب، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من ساءته سيئته وسرّته حسنته فهو مؤمن".
حكى أبو الفضل المقدسيّ، عن غيره؛ أن مولده سنة ثمان أو تسع وستين ومئة.