وأمك حين تنسب أم صدق ... ولكن ابنها طبع سخيف
وكان عبد الملك بن مروان إذا نظر إلى أخيه معاوية - وكان ضعيفًا - يتمثل بهذين البيتين.
ويقال: ابن زياد الكلبي سيد أهل المزة كان بطلًا شديدًا من أبطال كلب.
بايع ليزيد أكثر أهل دمشق سرًا، وبايع أهل مزة غير معاوية بن مصاد، وهو سيد أهل المزة، فمضى يزيد من ليلته إلى معاوية بن مصاد ماشيًا في نفير من أصحابه، وبين دمشق والمزة ميل أو أكثر، فأصابهم مطر شديد، فأتوا منزل معاوية ففتح لهم، فدخل، فقال ليزيد: الفراش أصلحك الله. قال: إن في رجلي طينًا وأكره أن أفسد بساطك. قال: الذي تريدنا عليه أفسد. وكلمه يزيد، فبايعه معاوية، ورجع يزيد إلى دمشق.
وقيل: إن صاحب هذه القصة عبد الرحمن بن مصاد أخو معاوية بن مصاد.
أخو إسماعيل بن معدي كرب قال عبد الحميد بن حريث:
خاصمت معاوية بن معدي كرب إلى عمر بن عبد العزيز - وهو بخناصرة - فنازعته، فقال معاوية: برئت من الإسلام يا أمير المؤمنين إن كان كما قال. فقال له عمر: