عثمان، فقيل لسعيد بن خالد: اخطب أمه. فأتى أمه أم كلثوم ابنة عبد الله بن عامر يخطبها، وهي بادية بظهر ذنبة، عليها قبة نمور، اشترت غشاءها بألف دينار، فأتاها وهو غلام يرعد، فقال: أحب أن تزوجيني نفسك، وهي يومئذ كبيرة قد قيدت فاها بالذهب، فقالت: مرحبًا يا بن أخي، لو كنت متزوجة أحدًا من قريش لتزوجتك، إن أمك امرأة شابة، وأنا عجوز، وإن هذا شيء لا يصنعه نساء قريش أبدًا، قيل لك: تزوج أمه كما تزوج أمك! انطلق يا بن أخي.