فهرس الكتاب

الصفحة 10447 من 10576

وعن أبي هريرة قال: لا تغبطن فاجرًا بنعمته، فإن من ورائه طالبًا حثيثًا طلبه"جهنم كلما خبت زدناها سعيرا".

قال أبو يزيد المدني: قام أبو هريرة على منبر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقامًا دون مقام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعتبة ثم قال: الحمد لله الذي هدى أبا هريرة للإسلام، الحمد لله الذي علم أبا هريرة القرآن، الحمد لله الذي من على أبي هريرة بمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الحمد لله الذي أطعمني الخمير وألبسني الحبير الحمد لله الذي زوجني ابنة غزوان بعدما كنت أجيرًا لها بطعام بطني وعقبة رجلي، أرحلتني فأرحلتها كما أرحلتني.

وعن أبي هريرة أنه صلى بالناس يومًا، فلما سلم رفع صوته فقال: الحمد لله الذي جعل الدين قوامًا، وجعل أبا هريرة إمامًا بعد أن كان أجيرًا لابنة غزوان على شبع بطنه وحمولة رجله.

وعن أبي هريرة أنه كان يقول: نشأت يتيمًا وهاجرت مسكينًا، وكنت أجيرًا لابن عفان وابنة غزوان وهي بسرة بنت غزوان على طعام بطني وعقبة رجلي، أحطب لهم إذا نزلوا، وأحدو بهم إذا ساروا. فالحمد لله الذي جعل الدين قوامًا وأبا هريرة إمامًا. وعن مضارب بن حزن قال: بينما أنا أسير تحت الليل إذا رجل يكبر، فألحقته بعيرًا، فقلت: من هذا؟ قال:

أبو هريرة. قلت: ما هذا التكبير؟ قال: شكر. قلت: على ماذا؟ قال: إني كنت أجيرًا لبسرة بنت غزوان، فكنت إذا ركب القوم سقت بهم وإذا نزلوا خدمتهم، وإذا أتيت على مكان سهل نزلت، ثم قالت: والله لا أبرح هذا المكان حتى تجعل لي عصيدة. قال: فزوجنيها الله بعد، فأنا أركب إذا ركب القوم، وأخدم إذا نزلوا، وإذا أتيت على نحو من مكانها نزلت فقلت: لا أبرح هذا المكان حتى يعصد لي عصيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت