في الآخر فيحيون، والله تعالى يقول:"ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى"إنما هو واحد. فقال لي: ممن أنت؟ فأخبرته. فقال: إما إن ذا الكتابين حدثنا أن نساءكم سيسبين فيؤتى بهن حتى يوقفن على الدرج، ويكشف عن سوقهن. فقلت: إني أرجو أن تكون الآخرة مثل الأوليين.
قال ربيعة بن يزيد: قعدت إلى الشعبي في خلافة عبد الملك، فحدث رجل من الصحابة أو من التابعين حدث عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: اعبدوا ربكم ولا تشركوا به شيئًا، وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأطيعوا الأمراء، فإن كان خيرًا فلكم، وإن كان شرًا فهو عليهم، وأنتم منه براء. فقال الشعبي: كذبت.
قال: رأيت مقعدًا بتبوك فسألته عن إقعاده فقال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي، فمررت بين يديه فقال: قطع صلاتنا قطع الله أثره. قال: فأقعدت. قال: وكان على أتان أو على حمار.
حدث عن عمرو بن قيس قال: ولاني عمر الصائفة وأوصاني بتقوى الله، وبالمسلمين خيرًا، وقال: إن رابطت حصنًا فلا تقم عليه إلا يومًا وليلة، فإن طمعت فيه وإلا فارتحل، فإن أرادوك على ما في يديك