فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 10576

دونك عبد الله أهل ذاكا ... خلافة الله الذي أعطاكا

أصفاك والله بها أصفاكا ... فقد نظرنا زمنًا أباكا

ثم نظرناك لها إيّاكا ... ونحن فيهم والهوى هواكا

نعم ونستذري إلى ذراكا ... أسند إلى محّمد عصاكا

فأنت ما استرعيته كفاكا ... وأحفظ النّاس له أذناكا

وقد حملت الرّجل والأوراكا ... وحكت حتى لم أجد محاكا

وزدت في هذا وذا وذاكا ... فكلّ قول قلت في سواكا

زور وقد كفرّ هذا وذاكا.

وقلت أيضًا كلمتي التي أقول فيها: من الرّجز

إلى أمير المؤمنين فاعمدي ... سيرًا إلى بحر البحور المزبد

أنت الذي يا ابن سمي أحمد ... ويا ابن بنت العرب المشيد

بل يا أمين الواحد الموحدّ ... إنّ الذي ولاّك ربّ المسجد

أمسى وليّ عهدها بالأسعد ... عيسى فزحلقها إلى محّمد

من قبل عيسى معهدًا عن معهد ... حتّى تؤدّى من يد إلى يد

فيكم وتغنى وهي في تردّد ... فقد رضينا بالغلام الأمرد

بل قد فزعنا غير أن لم نشهد ... وغير أنّ العهد لم يؤكد

فلو سمعنا لّجة امدد أمدد ... كانت لنا كزعقة الورد الصّدي

فبادر البيعة ورد الحسّد ... بيّن من يومك هذا أو غد

فهو الذي تمّ فما من عنّد ... وردّ ما شئت فزده يزدد

وردّه مثل رداء ترتدي ... فهو رداء السّابق المقلّد

قد كان يروى أن ما كان قد ... عادت ولو فعلت لم تودد

فهي ترامي فدفدًا عن فدفد ... حينًا فلو قد حان ورد الورّد

وحان تحويل القرين المفسد ... قال لها الله هلمّي فاسندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت