والمغرب واليمن، وليس من مسجد من مساجد محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وأنا أدخله صغيرًا كان أو كبيرًا.
قال: الخضر متى عهدك به؟ قال: منذ سنة كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم، وقد كان قال: إنك ستلقى محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبلي، فأقرئه مني السلام، وعانقه وبكى قال: ثم صافحناه وعانقناه وبكى وبكينا، فنظرنا إليه حتى هوى في السماء كأنه يحمل حملًا، فقلنا: يا رسول الله لقد رأينا عجباُ إذ هوى إلى السماء.
فقال:"إنه يكون بين جناحي ملك حتى ينتهي به حيث أراد".
قال الحافظ ابن عساكر: هذا حديث منكر، وإسناده ليس بالقوي.
وعن الخليل بن مرة قال: بينا رجل يبيع سلعة له وهو يكثر الكلام فيها، إذ أتى عليه آتٍ فقال: يا عبد الله، إن كثرة الكلام لا تزيد في رزقك شيئًا، وإن قلة الكلام لا تنقص من رزقك شيئًا، قال: عليك شأنك يا عبد الله قال: هذا شأني، ثم ولى الرجل، فلحقه، فقال: يا عبد الله، قلت لي قولًا فأحب أن تفسره لي، قال: إن من الإيمان أن تؤثر الصدق على الكذب وإن ضرك، وأن تدع الكذب وإن نفعك، وألا يكون لقولك فضل على عملك.
قال: يا عبد الله، إني أحب أن تكتب لي هذا فإني أخاف أن أنساه، قال: فبينا أنا أكلمه إذ غاب عني فلم أره، فلقيت رجلًا من آل عمر رضي الله عنه، فأخبرته.
فقال: هذا من قول إلياس عليه السلام.
وفي حديث آخر بمعناه قال: كانوا يرونه الخضر أو إلياس عليهما السلام.
وعن ثابت قال: كنا مع مصعب بن الزبير بسواد الكوفة، فدخلت حائطًا أصلي ركعتين، فافتتحت"حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب ذي الطول"فإذا رجل من خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنة.
فقال لي: إذا