فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 10576

قال الحسين بن مروان: رأيت بشرًا في النوم فقلت: يا أبا نصر، ما فعل الله بك؟ فقال: غفر الله لي، وغفر لمن تبع جنازتي، قال: فقلت: ففيم العمل؟ فأخرج كسرةً ثم قال: انظر في هذه الكسرة.

وقال القاسم بن منبه: رأيت بشرًا في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي وقال لي:"يا بشر قد غفرت لك ولكل من تبع جنازتك"، فقلت: يا رب ولكل من أحبني؟ فقال:"ولكل من أحبك إلى يوم القيامة".

قال إسحاق بن محمد: لما مات بشر بن الحارث رآه بعض العلماء واقفًا بين يدي الله عز وجل، فق الله:"يا بشر قد غفرت لك ولجميع من حضر جنازتك، ولسبعين ألفًا ممن سمعوا بموتك".

قال أبو العباس القرشي:

أتيت أبا نصر التمار بعد موت بشر بن الحارث بأيامٍ نعزيه، فقال لنا أبو نصر: رأيته البارحة في النوم في أحسن هيئة، فقلت له: ما صنع بك ربك؟ قال: قد استحييت من ربي من كثرة ما أعطاني من الخير، وكان فيما أعطاني أن غفر لمن تبع جنازتي.

قال أحمد بن الدورقي: مات جارٌ لي، فرأيته في الليل وعليه حلتان قد كسي، فقلت: أيش قصتك ما هذا؟ قال: دفن في مقبرتنا بشر بن الحارث، فكسي أهل المقبرة حلتين حلتين.

قال مؤذن بشر بن الحارث: رأيت بشرًا في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: ما فعل بأحمد بن حنبل؟ فقال: غفر له، فقلت: ما فعل بأبي نصر التمار؟ قال: هيهات، ذلك في عليين، فقلت: فبماذا نال ما لم تنالاه؟ فقال: بفقرة وصبره على بنياته.

قال محمد بن خزيمة: لما مات أحمد بن حنبل اغتممت غمًا شديدًا، فبت في ليلتي، رأيته في المنام وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت