فهرس الكتاب

الصفحة 1790 من 10576

أخذ من أحدٍ منهم شيئًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وكتب علي"."

فلما ولي أبو بكر كتب لهم كتابًا نسخته: هذا كتابٌ من أبي بكر أمين رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي استخلف في الأرض بعده، كتبه للداريين، أن لا يفسد عليهم مأثرتهم قرية حبرى وبيت عينون، لمن كان يسمع ويطيع، فلا يفسد منها شيئًا، وليقم عمرو بن العاص عليهما فليمنعهما من المفسدين.

وعن محمد بن سيرين، عن تميم الداري قال: استقطعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضًا بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر بن الخطاب في زمانه، فأتيته فقلت: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني أرضًا من كذا إلى كذا، فجعل عمر ثلثها لابن السبيل، وثلثها لعمارتها، وترك لنا ثلثًا.

وعن مقاتل بن سليمان في قوله عز وجل:"يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت"نزلت في بديل بن أبي ما رية مولى العاص بن وائل السهمي كان خرج مسافرًا في البحر إلى أرض النجاشي، ومعه رجلان نصرانيان أحدهما يسمى تميم بن أوس الداري، وكان من لخم، وعدي بن بداء، فمات بديل وهم في السفينة في البحر؛ قال:"حين الوصية"، وذلك أنه كتب وصيةً، ثم جعله في متاعه، ثم دفعه إلى تميمٍ وصاحبه، وقال لهما: بلغا هذا المتاع أهلي.

فخلا ببعض المتاع، وحبسا جامًا من فضة مموهًا بالذهب، فنزلت"يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية"يقول: عند الوصية يشهد وصيته"اثنان ذوا عدلٍ"من المسلمين في دينهما"أو آخران من غيركم"يعني من غير أهل دينكم النصرانيين تميم الداري وعدي بن بداء"إن أنتم"يا معشر المسلمين"ضربتم في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت