وقال جابر: كنت أميح أصحابي الماء يوم بدر.
وأنكر محمد بن عمر أن يكون جابرٌ شهد بدرًا.
قال جابر: غزا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحدى وعشرين غزوةً بنفسه، شهدت منها تسع عشرة غزوةً.
وذهب بصر جابرٍ أخيرًا.
قال جابر: غزوت مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسع عشرة غزوة.
قال: لم أشهد بدرًا ولا أحدًا، منعني أبي، قال: فلما قتل عبد الله يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوةٍ قط.
قال جابر بن عبد الله: كنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، وأخرجني خالي وأنا لا أستطيع أن أرمي بحجر.
قال جابر: حملني خالي جد بن قيس وما أقدر أن أرمي بحجر في سبعين راكبًا من الأنصار الذين وفدوا على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال: فخرج إلينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه العباس بن عبد المطلب، فقال:"يا عم خذ لي على أخوالك".
قالوا: يا محمد سل لربك ولنفسك ما شئت، قال:"أما الذي أسأل لربي، فتعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأما الذي أسأل لنفسي، فتمنعوني مما تمنعون منه أموالكم وأنفسكم".
قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال:"الجنة".
سئل جابر بن عبد الله: كم غزا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: سبعًا وعشرين غزوةً، غزا بنفسه وغزوت معه منها ست عشرة غزوةً، لم أقدر أن أغزو حتى قتل أبي - رحمه الله - بأحد.
وكان يخلفني على أخواتي، وكنّ تسعًا، فكانت أول عزوةٍ غزوتها معه حمراء الأسد إلى آخر مغازيه.