وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"أسمح أمتي جعفر."
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما احتذى البغال، ولا انتعل، ولا ركب المطايا، ولا ركب الكور بعد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفضل من جعفر. وزاد في رواية أخرى يعني في الجود والكرم.
وأنشد أبو هريرة لحسان بن ثابت من أبيات:
رأيت خيار المؤمنين توادوا ... شعوب وقد خلفت فيمن يؤخر
فلا يبعدن الله قتلى تتابعوا ... جميعًا ونيران الحروب تسعر
غداة غدا بالمؤمنين يقودهم ... إلى الموت ميمون النقيبة أزهر
وكنا نرى في جعفر من محمد ... وقارًا وأمرًا حازمًا حين يأمر
وما زال للإسلام من آل هاشم ... دعائم عز لا تزال ومفخر
بهاليل منهم جعفر وابن أمه ... علي ومنهم أحمد المتخير
وحمزة والعباس منهم ومنهم ... عقيل وماء العود من حيث يعصر
بهم تفرج اللأواء في كل مأزق ... عماس إذا ما ضاق بالأمر مصدر
وهم أولياء الله نزل حكمه ... عليهم وفيهم والكتاب المطهر
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا ندعو جعفر بن أبي طالب أبا المساكين، وكنا إذا أتيناه قرب إلينا ما حضر فأتيناه يومًا فلم نجد عنده شيئًا، فأخرج إلينا جرة من عسل فكسرها فجعلنا نلعق منها.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
إني كنت لأسأل الرجل من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الآيات، لأنا أعلم بها منه لا أسأله إلا ليطعمني شيئًا، قال: فكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب، لم يجبني حتى