فهرس الكتاب

الصفحة 2757 من 10576

اليرموك، وكان أميرًا على كردوس؛ وسكن دمشق بعد ذلك، وكان منزله بالمزة.

حدث دحية قال: قلت: يا رسول الله، ألا أحمل لك حمارًا على فرس فينتج لك بغلًا؟ قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون.

وعن منصور الكلبي أن دحية بن خليفة خرج من قريته بدمشق المزة إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال، في رمضان، ثم إنه أفطر وأفطر معه أناس، وكره آخرون أن يفطروا؛ فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت اليوم أمرًا ما كنت أظن أني أراه؛ إن قومًا رغبوا عن هدي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه يقول ذلك للذين صاموا ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك.

وعن دحية بن خليفة أنه قال: أتي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقباطي، فأعطاني منها قبطية فقال: اصدعها صدعين فاقطع أحدهما قميصًا، وأعط الآخر امرأتك تختمر به. فلما أدبر قال: وأمر امرأتك تجعل تحته ثوبًا لا يصفها.

أسلم دحية قديمًا قبل بدر، ولم يشهدها. وكان يشبه بجبريل. وشهد مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المشاهد بعد بدر. وبقي إلى زمن معاوية بن أبي سفيان.

وكان سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إلى قيصر؛ وفيه نزلت:"وإذا رأوا تجارةً أو لهوًا انفضوا إليها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت