قال مكحول: ما زلت مضطلعًا على من ناوأني حتى عاونهم علي رجاء بن حيوة؛ وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم.
قال مطر: ما لقيت شاميًا أفقه من رجاء بن حيوة، إلا أنه إذا حركته وجدته شاميًا؛ وربما جرى الشيء فيقول: فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه.
قال مطر: ما نعلم أحدًا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة يعني أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده.
قال رجاء بن حيوة وكان من عقلاء الرجال: من لم يؤاخ من الإخوان إلا من لا عيب فيه قل صديقه؛ ومن لم يرض من صديقه إلا بإخلاصه له دام سخطه؛ ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه.
قال الوليد بن عبيد: ما رأيت أحسن اعتدالًا في الصلاة من رجاء بن حيوة.
قال ابن عون: ما أدركت من الإسلام أحدًا أعظم رجاءً لأهل الإسلام من القاسم بن محمد ومحمد بن سيرين ورجاء بن حيوة.
وقال: ما لقيت أكف من ثلاثة: رجاء بن حيوة بالشام؛ والقاسم بن محمد بالحجاز؛ وابن سيرين بالعراق. يقول: لم يجاوزوا ما علموا، ولم يتكلفوا أن يقولوا برأيهم.
وقال: كان إبراهيم النخعي، والحسن، والشعبي، يأتون بالحديث على المعاني؛ وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه.