فهرس الكتاب

الصفحة 3470 من 10576

وجلّ:"فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته"يعني عصاه"فلما خرّ تبينت الجن"أنه ميت"أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين".

وفي رواية أخرى أن سليمان قال: اللهم، عمّ على الجن موتي حتى يعلم الإنس أن الجن كانوا لا يعلمون الغيب. فلما أكلتها الأرضة وتبينوا موته شكرت الجن ذلك للأرضة، فأينما كانوا يأتونها بالماء حيث تبني شكرًا لما صنعت بعصا سليمان.

وفي رواية: وقدروا مقدار أكلها للعصا فكان سنة.

وقوله تعالى:"وإن عندنا لزلفى وحسن مآب"قال: يُسقي شربة يوم القيامة في الموقف على رؤوس الخلائق.

وقيل: لا يزال يدنيه ويدنيه حتى يمس بعضه.

وعن عبيد بن عمير:"وإن له عندنا لزلفى". قال: ذكر الدنو منه يوم القيامة حتى ذكر أنه يمس بعضه. هذا في حق داود عليه السلام لأنه يوافي القيامة خائفًا من ذنبه، فيؤمنه الله بإكرامه بقربه. وقد روي أنه يدنيه حتى يلصق بقائمة من قوائم عرشه فحينئذ يأمن من أليم بطشه.

وعن الزهري وغيره: أن سليمان عاش اثنتين وخمسين سنة، وكان ملكه أربعين سنة.

وعن ابن عباس: أن ملكه عاش عشرين سنة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت