فهرس الكتاب

الصفحة 3508 من 10576

حدث سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصلي.

كان لسليمان بن يسار مقدمًا في الفقه والعلم، وكان نظير سعيد بن المسيب، وكان مكاتبًا لميمونة ابنة الحارث بن حزن زوجة سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدى وعتق، ووهبت ميمونة ولاءه لعبد الله بن العباس. وهي خالة عبد الله بن عباس.

وبنو يسار ثلاثة: عطاء، وسلمان، وعبد الملك. وهم فرس.

حدث سليمان بن يسار عن عائشة قال: استأذنت عليها فقالت: من هذا؟ فقلت: سليمان، فقالت: كم بقي عليك من مكاتبتك؟ قال: قلت: عشرة أواق. قالت: ادخل فإنك عبد ما بقي عليك درهم.

قال عبد الله بن يزيد الهذلي. سمعت سليمان بن يسار يقول: سعيد بن المسيب بقية الناس، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول: اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم.

وكان سليمان بن يسار يصوم الدهر وكان عطاء بن يسار يصوم يومًا ويفطر يومًا.

قال مصعب بن عثمان: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجهًا.

قال أبو حازم:

خرج سليمان بن يسار حاجًا من المدينة، ومعه رفيق له، حتى نزلوا بالأبواء، فأخذ رفيقة السفرة، وانطلق يبتاع لهم قعد سليمان في الخيمة وكان من أجمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت