فهرس الكتاب

الصفحة 3853 من 10576

كان لعثمان على طلحة خمسون ألف درهم فخرج عثمان يومًا إلى المسجد، فقال له طلحة: قد تهيًا لك مالك فاقبضه، قال: هو لك يا أبا محمد معونة لك على مروءتك.

وكان طلحة بن عبيد الله من حلماء قريش وقال: إن أقل عيب الرجل جلوسه في بيته. وكان طلمة لا يشاور بخيلًا في صله ولا جبانًا في حرب ولا شابًا في جاريه.

وقال طلحة: الكسوة تظهر النعمة والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى الخادم يكبت الأعداء.

قال طلحة: لما كان يوم أحد ارتجزت بهذا الشعر.

نحنُ حماة غالبٍ ومالكِ

نذبُّ عن رسولِنا المباركِ

نصرفُ عنه القوم في المعاركِ

صرف صفاح الكوم في الْمَباركِ

وما انصرف النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد حتى قال لحسان قل في طلحة فقال:"الطويل"

وطلحة يوم الشِّعب آسى محمدًا ... على ساعة ضاقت عليه وشقّتِ

يقيه بكفّيه الرماحَ وأسلمت ... أشاجعه تحت السيوف فشلَّتِ

وكان إمام الناس إلا محمدًا ... أقام رحا الإسلام حتى استقلَّتِ

وقال أبو بكر الصديق:"البسيط"

حمى نبيَّ الهدى والخيلُ تتبعُهُ ... حتى إذا ما لقوا حامى عن الدينِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت