فهرس الكتاب

الصفحة 4317 من 10576

اخرج فقل: من أراد أن يسأل عن العربية والشعر والغريب من الكلام فليدخل. قال: فدخلوا حتى ملؤوا البيت والحجرة، فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به، وزادهم مثله.

قال أبو صالح: ولو أن قريشًا كلها فخرت بذلك لكان فخرًا. فما رأيت مثل هذا لأحد من الناس.

قال جابر بن زيد: سألت البحر وكان يسمي ابن عباس البحر عن لحوم الحمر، فقرأ هذه الآي"قل لا أجد فيما أوحي غلي محرمًا على طاعم يطعمه"إلى آخر الآية.

وفي حديث ابن الفرا: عن تحريم الخمر. وهو تصحيف.

وعن الحسن: أن ابن عباس كان من الإسلام بمنزل، وكان ابن عباس من القرآن بمنزل. قال: وكان يقوم على منبرنا هذا فيقرأ البقرة وآل عمران فيفسرها آية آية. وكان مثجه غربًا غربًا، وكان عمر إذا ذكره قال: ذاكم فتى الكهول، له لسان سؤول، وقلب عقول.

قال أبو بكر الهذلي: دخلت على الحسن بن أبي الحسن، فجلست عنده وهو يصلي، فتذاكرنا آيات من القرآن. فلما انصرف قال: ما كنتم تقولون؟ قلنا:"حم"و"طسم". قال. فواتح يفتح الله بها القرآن، فقلت له: فإن مولى ابن عباس يقول: كذا وكذا. قال: إن ابن عباس كان من الإسلام بمنزل. وساق بقية الحديث.

قوله: كان مثجًا هو من العج والثج: السيلان. يريد أنه يصب الكلام صبًا.

وعن ميمون بن مهران قال: لو أتيت ابن عباس بصحيفة فيها ستون حديثًا لرجعت ولم تسأله عنها، وسمعتها. قال: يسأله الناس فيكفونك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت